سيد محمد جزائري
125
نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري
44 - منهاج المبتدى : اين كتاب هم در جائى مذكور نيست فقط در مفتاح اللبيب در مبحث ضمير كه پنج قسم است : متصل مرفوع و متصل منصوب و متصل مجرور و منفصل مرفوع و منفصل منصوب گفته است ( قسم ششم كه منفصل مجرور است وجود ندارد و هر كه خواهان تفصيل باشد رجوع كند به رساله ما منهاج المبتدى كه مفصل و مجدول و خالى از غلط و اشتباه است ) . 45 - نزهة الاخوان وتحفة الخلاّن : شرحى است بر روضه كافى در يك جلد . نخست حواشى بر آن كتاب نوشته آنگاه فوائدى بر آنها افزوده و به صورت كتابى در آورده و به اين نام ناميده است . شرحهائى را كه بر كتاب هاى ديگر نوشته هم به همين ترتيب بوده و علت اين كار را چنين بيان نموده كه ، بعضى به حاشيه همراه متن مايلند تا حمل و نقل آن آسان باشد و بعضى به شرح جداگانه راغبند ، زيرا كه حواشى در معرض بى توجهى و تلف هستند . آغاز « الحمد للّه الذي جعل أخبار أهل البيت ( عليهم السلام ) مائدة . . . فيقول المذنب الجاني نعمة اللّه الموسوي الحسيني . . . طلب منّا جماعة من العلماء المحصلين مباحثة روضة الكافي . . . فكتبنا على حواشي الكتاب ما كشف عنه الارتياب . . . جمعناها كتاباً مدوّناً وسمّيناه بنزهة الاخوان وتحفة الخلاّن . . . الروضة قد شاع استعمالها لمكان المناسبة في المكان الحسن المشتمل على الأزهار والأنهار والمياه والأشجار وهذه الروضة قد اشتملت من الأخبار العجيبة والآثار الغريبة على ما لم يشتمل عليه كتاب غيرها وهذا من حسن ضبط الكافي وبديع ترتيبه » . پايان نسخه به خط مؤلف « انتهى الكتاب على يد مؤلفه المذنب الجاني نعمة اللّه الحسيني الجزائري عفا اللّه سبحانه عن زلاّته ، يوم التروية سنة التاسعة والتسعين بعد الألف وكان ختامه في بلدة الحويزة حرسها اللّه تعالى من آفات الزمان